الثلاثاء, فبراير 25

العلاقات الصحية وغير الصحية

غوغل بنترست لينكـد ان تمبلر +

العلاقات شي مقدس وجميل لو فهمناه بالشكل الصحيح، فكثيرًا ما نقع في أخطاء في علاقات لم نكن واعين بها، أو تعرضنا للخذلان، أو قررنا بأنفسنا الانسحاب منها!

فبناءً على تجاربي المتواضعة في العلاقات لحد اليوم، قررت التكلم عن الأشياء المهمة التي تعلمتها، وهو ما أقيسه على كل العلاقات، يمكن أن نقول أنه “هو الـ basic للعلاقة الصحية”. قبل كانت علاقاتي تنتهي ولم أكن أعرف الأسباب، أو ممكن أدخل في مرحلة ألم وضيق أو تعلق! وكلها أشياء غير صحية.

اقرأ أيضًا: تجنب هذه العادات السلبية حتى لا تُنفّر أصدقاءك من صحبتك

اليوم تعلمت أشياء كثييرة في العلاقات “بجميع أنواعها”، صرت أكثر تفهمًا واتزانًا الحمدلله. كلما أحست أنها صائبة أُكمل، وإذا كان العكس أنسحب. لا أحد يستحق أن يحس أنه غير كاف أو أنه غير حقيقي، أو يقاوم، لأنه هو المتضرر بالنهاية:

  • عندما أحس بعدم ارتياح وأقنع نفسي أن العلاقة يمكن أن تتحسن مع الوقت ❌
  • عندما أساير العلاقة وأُكمل فيها وأنا غير مرتاحة سيأتيني “كف” بعدها من البداية يجعلني أتأكد أن قراري صح ✔️
  • عندما يكون في العلاقة ألم أو تقليل من النفس فهي علاقة غير صحية ❌
  • عندما أحس أن الوقت غير مناسب أو أنني غير مستعدة ✔️
  • عندما أتخذ قرارًا يخصني ويغضب مني الشخص الثاني يجتاحني شعور بالتراجع وأنني أنا أصل المشكل ❌
  • أصدق أحساسي والشعور الذي يقول لي “لا، لن تتغير الأمور لاحقًا” ✔️
  • مرات تنتهي العلاقة وتكون أكبر خيبة أمل أنني اهتممت بهذا الشخص أكثر من نفسي ❌
  • العلاقة غير صحية ونحن غير متلائمين الآن ويوجد شيء غلط✔️
  • لا يوجد توازن، يوجد شيء غير مفهوم، توجد صعوبات وتحديات وإحساس بايخ ❌
  • جذبت إليّ أناسًا تشبه لأشخاص أو أشياء تُذكرني بطفولتي، لذا عليّ الرجوع إلى اتزاني والسماح لهم بالرحيل من أجل تنظيف هذه المشاعر وتجنب هؤلاء الأشخاص ✔️
  • العلاقات والصداقات شيء سلس وسهل ومريح جدًا، لو كان العكس فالمفروض أن نعبر عنه ❌
  • نحن سعيدون ومرتاحون وعلينا أن نتعلم كيف نحب أنفسنا وأن لا يكون همنا انتظار أشخاص جدد في حياتنا وكأن مصير سعادتنا بأيديهم. نحن سعيدون وكل شيء يأتي في وقته المناسب ✔️
  • أحسست مرة ب”كف” لما قرأت هذا الكلام”‏شلون تعرف أن الشي مو لك؟ لما تحس تبي تصير شي ثاني غير حقيقتك علشان تحصل عليه.“ (كيف تعرف أن هذا الشيء غير مُقدر لك؟ عندما تحس أنك تتحول إلى شخص ثان لا يمثلك من أجل الحصول عليه.) ❌
  • نحن لسنا في حرب مع أحد وعندما تنتهي علاقة ما فهذا يعني أنها غير مناسبة لك حاليًا أو للأبد. الحياة تستمر! ✔️✔️

استمرار العلاقة أو عدمه يعتمد على الطرفين معًا. إذا حدث سوء تفاهم مثلًا أو واحدة من النقاط التي ذكرتها أعلاه، وكان كل طرف واعٍ بما يناسبه وقررا معًا التفاهم وحسم الموضوع، أعتقد أنه يوجد أمل في رجوع العلاقة بشكل أكثر اتزانًا من قبل. لكن لو كان يوجد هروب وعدم مواجهة وحسم للأمر، فيمكن أن يكون مفاد هذا التصرف أن هذا الشخص ليست لديه المسؤولية الكافية لمواجهة نفسه أو الحقيقة، فلماذا سأُكمل معه؟

أهم شيء يجب معرفته قبل أي علاقة، أنا شخصيًا كنت أقع فيه، هو أنني أنا المسؤول عن نفسي وأخطائي، يعني يجب أن أركز على تطوير نفسي قبل التفكير في العلاقة أو في تغيير الطرف الآخر. مهم جدًا أن يركز كل طرف على تطوير نفسه والاعتناء بها قبل التركيز على تطوير العلاقة.

اهتمامي بنفسي يجعلني أكثر وعيًا بأخطائي ولا يجعلني أرمي بالثقل على الطرف الآخر أو أركز على أخطائه وتغييرها. بمجرد ما يدخل هذا الأمر على الخط، فإن العلاقة تفسد في الحين.

بعض النصائح التي يجب على الإنسان معرفتها عن العلاقات:

  1. اعطي مساحة للآخر، لأرائه وأخطائه وأعطيه فرصة لتصحيح هذه الأخطاء والتعلم من الدرس.
  2. عندما أريد قول لا أو رفض شيء معين، أعبّر عن رأيي بكل أريحية ولا أقبل بالتصرف على غير طبيعتي حتى لو لم يتقبل الطرف الآخر هذا الأمر.
  3. لا أحد جيد ولا أحد سيء، كل شخص له نظرته لأي أمر، لذلك دعنا نبتعد عن التمسك الشديد بالأراء وإطلاق الأحكام.
  4. التدخل الزائد و“غير المطلوب” وعدم إعطاء الطرف الآخر حريته لاتخاذ قراراته شيء لا يُحتمل بالعلاقة.
  5. عندما تتوقف العلاقة عن التطور وتتحول من سيئة إلى أسوء، اعذرني ولكن الرسالة تقول يكفي، لذا اتركها لفترة أو ممكن للأبد.
  6. “التصريف “في العلاقة هو من أسوء الأشياء التي أراها! لأنها تعبر على أنك جبان وغير قادر على المواجهة، لذلك تعلم الوضوح والصراحة في علاقاتك.
  7. المصلحة أو التسلية في العلاقه شيء سيء جدًا! كن صادقًا وجادًا أو اترك الناس تذهب إلى حال سبيلها يكون أفضل.
  8. التعلق الزائد أو الأهمال. التعلق يعبر على أنه عليك الرجوع لنفسك، والأهمال أنه عليك التفكير بالطرف الآخر وأن لا تكون أنانيًا.

سوف أذكر بعض الأمثلة لعلاقات مررت بها وانتهت والدرس اللي تعلمته منها:

  • في مرحلة ما كان لدي مجموعة من الصديقات وكان دائمًا يوجد بداخلي إحساس داخلي على أنني على غير طبيعتي وغير مرتاحة معهن. تعرفت على صديقات أخريات وكنت جد مرتاحة وعلى طبيعتي معهن. تدخل أطراف مقربون مني وأخبروني أنني لا أعرف مصلحتي وأن عليّ الرجوع إلى صديفاتي القديمات. سمعت الكلام ورجعت إلى المجموعة القديمة. بعد سنوات وفي يوما، انتهت العلاقة هطذا وبدون أي سبب أو توضيح.

عرفت بعدها الدرس: هذه العلاقة لم تكن مناسبة من الأساس وكان من المفروض أن أسمع لنفسي وليس لكلام الناس.

  • كنت في علاقة صداقة مع بنت، كانت هذه العلاقة قائمة على المصلحة والتسلية لاأكثر”من طرفها”، وكنت مكملة معها على حساب نفسي إلى درجة الوصول إلى مرحلة لا تُطاق، بعدها قررت إنهاء هذه الصداقة بدون أي تراجع.

الدرس: علينا أن لا نظلم أنهسنا ونستمر بعلاقة قائمة على المصلحة، ننهيها قبل التعرض لأي أذى.

هذه أمثلة بسيطة جدًا، أكيد مررنا بأصعب منها! لكن المهم التعلم من الدرس وعدم الوقوع بالخطأ مرة ثانية.

برأيي العلاقات شي مريح وسلس وجميل، وليس بحرب أو مضاربة!

عدم المسؤولية بأي علاقة شي مؤذٍ جدًا، لذلك دعونا نكون أكثر حرصًا على أنفسنا “لنكون أشخاص أفضل”، ومن ثم على العلاقه نفسها!

العلاقة شيء مقدس وماهو بأمر نسايره فقط. تذكر هذا!

شارك.

عن الكاتب

ضحى محمد

إسمي ضُحى، صديقة الصباح، أقرأ وأدوّن ما استطعت سبيلاً. مُحفزة لحياة صحية متوازنة، مُدرب معتمد من المنظمة الأمريكية للرياضة.

اترك تعليق