الجمعة, ديسمبر 13

خمسة أسباب تساعدك على عيش حياة زوجية سعيدة

غوغل بنترست لينكـد ان تمبلر +

لقد خلق الله لنا من القدرات الإنسانية ما يفوق تصورنا بكثير، والدليل على ذلك أنك أنت يا صديقي لا تستطيع معرفة مدى قدراتك حتى الآن وذلك لأنك لم تجرب أشياء كثيرة بعد. ببساطة وحتى يتضح المقصود من كلامي، يجب أن تجرب حتى تعرف وتتعلم، كلما كانت تجاربك أكثر وتحملك أكبر، سوف تصبح قدراتك أعلى وتطويرك لذاتك أفضل.

اقرأ أيضًا: كيف تختار شريك حياتك

من ضمن النعم التي منّ الله بها علينا هي نعمة السعادة وهو ما يدور حولها حديثنا اليوم، وخصوصًا السعادة الزوجية.

هناك أسباب عديدة للسعادة الزوجية، لكني اخترت الحديث عن أهمها.

إذا طبقت هذا الخطوات، ستندهش من النتيجة، بشرط لا تتخلى عن أي سبب منها حيث أنها في الأصل أكثر من ذلك بكثير، وقد اختصرتها حتى يسهل على القارئ استيعابها والاستفادة منها بسهولة.

١. التفاهم

العلاقات يجب أن تقوم على التفاهم. التفاهم هو السر الحقيقى لنجاح أي علاقة صدقني ياصديقي. ليس هناك بناء صامد شامخ بدون أساس قوي ومتين، والقوة في العلاقات تتأسس وتنشاء من التفاهم والثقة. من أين يأتى التفاهم؟حتى تستطيع الوصول إلى مرحلة التفاهم مع الشخص الذي تحبه، خذ فى حساباتك عدة نقاط:

  • عند الاختلاف في الراي تجد الموادة: “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية” 
  • المرونة في التعامل بين كل منهما 
  • احترام كل منهما الآخر فى آرائه وتصرفاته وأحلامه واختياراته
  • دائما يفعل كل منهما شيئًا من أجل الآخر

٢. الماديات

من أساسيات الحياة الواجب توافرها حتى يمكن أن تسير فى هدوء: “المال”، المادة التي تحير العالم. من ضمن أسباب سكون الحياة بين الزوجين توافر المال، وليس معنى كلامي أن من لا يتوافر لديه مال كاف سوف يعيش في تعاسة، ولكن المقصود أن المادة تساعد على توفير جو هادئ بعيد عن الضغوط التي تتسبب بها الأموال هذه الأيام، لذلك يجب عليك السعي جاهدًا لتوفير الحاجات الأساسية للمنزل.

٣. الحرية الشخصية لكلا الزوجين

من حق كل من الزوجين على حدا سواء التمتع ببعض الحريات الشخصية. اترك لها بعض الحريات، اترك لها مساحة لإضافة رأيها في موضوع ما، اترك لها مساحة اتخاذ بعض القرارات في موضوع ما، بالتأكيد الأفضل إعطاؤها تلك المساحات بالمنطق الذي تراه أنت سليم ويتناسب معك “لا إفراط ولا تفريط”، بالإضافة إلى أن الزوجة أيضا يجب أن تستغل تلك المساحات الاستغلال الأمثل برضى زوجها وطاعتة واحترام تحفظاته وقرارتة المعارضة لما تتبناه هي. من جانب آخر، تقدم هي الأخرى بعض الحريات لزوجها ومن مثيل تلك الحريات هو تقديم أي شيء يسعد الطرف الآخر.

٤. التغيير

من أهم أدوات كسر الروتين الذى يؤدي إلى فشل الكثير من العلاقات الزوجية: “التغيير”. من منا لا يحتاج فى حياته إلى التغيير؟ لا يوجد!!! كل منا لديه ما يريد تغييره وبالفعل يستطيع تغييره، قليل من الطموح يكفي لذلك.

المهم أنه يجب في كل فترة، ممارسة أشياء جديدة، أو أشياء قديمة بطرق جديدة بحيث تقع مسؤولية التغيير على عاتق كلا الزوجين. إذا استطعت أن تجعل التغيير من طبيعتك الشخصية هذا أفضل.

استحضرنى موقف في أول تطبيق لي للتغير، كنت دائمًا أحب شرب الليمون فى مقهى قريب من العمل، وعلى غير العادة قررت التغيير ولن أشرب اليوم الليمون. لكن ماذا يمكنني أن أشرب؟ هذا السؤال في هذا الوقت كان قمة الحيرة بالنسبة لي، ليست المسألة مسألة مشروب ولكن مسألة أنك تفعل شيئًا تحبه: ما الذي يجبرك إذن على تغيير ذلك؟ وأخيرًا اتخذت القرار بشرب قهوة على غير عاداتي تمامًا، اندهشت من أن التجربة الجديدة كانت ذات إحساس جميل وفريد، شعرت بالسعادة لا لأنني أشرب قهوة، ولكن لأنني أستطيع التغيير.

٥. المعاشرة

العلاقة الحميمية لا تكفيها مجلدات لشرحها من جميع النواحي. إن ما يهمنا في هذا المجال في العلاقة الحميمة هو زاوية مختلفة. السؤال الآن هو هل فعلاً هذه العلاقة لها تأثير على السعادة الزوجية ؟

بالتأكيد يجب الحفاظ على هذه العلاقة دائمًا وتجديدها باستمرار، فضلاً عن تأثيرها الإيجابي في تنقية الشوائب المترسبة بين الزوجين نتيجة ضغوط الحياة.

شارك.

عن الكاتب

أحمد مصطفى

كاتب مصري. اعشق التنمية البشرية وتطوير الذات. هدفي هو مساعدة الجميع على تطوير أنفسهم من خلال مقالاتي. أبحث عن كل ما هو مفيد وأقدمه بشكل بسيط.

التعليقات مغلقة.