الجمعة, أبريل 3

كيف تحفز نفسك للنهوض مجددًا

غوغل بنترست لينكـد ان تمبلر +

ركز على تحفيز ذاتك والمضي قدمًا.

كثيراً ما تواجهنا فترات نشعر فيها بالعجز، بالاستسلام، بالذبول، وانعدام الحافز للقيام بأي خطوة للأمام. لذلك مهما كان الذي تمر به الآن تأكد بأنك لست وحدك.. وتأكد أيضًا بأنها فترة وتمضي.

هناك مقولة أريدك أن تتذكرها سمعتها من ماري فورليو وهي:

لا يوجد شيء له معنى في هذه الحياة بجانب المعنى الذي تعطيه له، وهو أمر عائد إليك أن تختار المعنى الذي يقويك أو الذي يضعفك للتجربة التي تمر بها الآن.

اقرأ أيضًا: كيف تتفادى الانحياز الأعمى

إليك بعض النصائح التي ستساعدك على النهوض مجددًا من خلال تجربتي:

  • صارح أحدًا قريبًا منك بما تمر به الآن، أو حتى صارح نفسك فذلك يساعدك على عدم تجنب المشكلة بل استشعارها والعمل على حلّها. الطريقة التي استخدمها لفهم نفسي أكثر عندما أمر بهذه المرحلة هي (الكتابة) ورغم أنها تبدو خطوة بسيطة إلا أن لها أثرًا كبيرًا، فأحيانًا كل ما نحتاجه هو إخراج ما تراكم في صدورنا.
  • أتفهم بأنه غالبًا عندما نمر بهذه المرحلة فإننا نهمل الحياة الاجتماعية ولا نشعر برغبة في الخروج، حاول مقاومة نفسك في ذلك.. اخرج مع صديق، اذهب إلى تجمع عائلي أو حفل زواج. المهم هنا أن تخرج من دائرتك المغلقة.
  • ركز على اللحظة الآنية وعش اليوم فقط .. فهذا سيساعدك على أن تكون حاضرًا في حياتك وتتخذ خطوة للأمام بدلًا من أن تقضيها في التفكير في وضع حياتك.
  • لا تقسو على نفسك بطلب المثالية منها وإنجاز كل شيء في وقت واحد بل اتخذ خطوة واحدة كل يوم للتحسين من وضعك.. فمثلًا اليوم اقرأ كتابًا، غدًا اذهب للمشي في الخارج، وهكذا تدريجيًا حتى تحفز سلسلة الإنتاج وتعود لوضعك الطبيعي.
  • اعتني بذاتك وامنحها الحب.. غذي جسدك بكل ماهو صحي لك، مارس الرياضة وأعد النشاط إلى حياتك.
  • غير من روتينك .. سافر، احضر فعالية في منطقتك، غير من البيئة المحيطة بك، افعل شيئًا لست معتادًا عليه.. افعل ما يجعلك تشعر بالحياة.
  • لا تنتظر الحافز وابدأ العمل .. فهذه نقطة تعلمتها مؤخرًا من كتاب قرأته الشهر الماضي وأقتبس منه..

لا تجلس فقط تنتظر الحل، افعل شيئًا أيًا كان وستأتيك الإجابة تباعًا.
البدء بالعمل ليس فقط نتيجة المحفز بل سبب وجوده!

أثناء كتابتي لهذه النقاط السابقة والتي كتبتها عن تجربة أردت أن أبحث أكثر عن أساليب جديدة ووجدت هذا المفهوم الذي أعجبني حقًا من كتاب (How to live a good live) والذي تحدث المؤلف عنه باختصار في هذه المقابلة هنا. فكرة هذا المفهوم هو أن حياتنا تعتمد على ثلاثة أركان أساسية أو كما سمَّاها الكاتب “سطول أو سلال”.

  • السطل الأول : vitality | النماء والنشاط .. ويعني الاهتمام بحالتك العقلية وذلك بتنمية عقلك، وحالتك الجسدية وذلك بالحفاظ على جسدك سواء بالغذاء أو بالحركة. 
  • السطل الثاني: connection | التواصل.. ويعني الحفاظ على علاقاتك والعناية بها سواء كانت علاقتك مع نفسك، مع شريكك، مع عائلتك، مع صديقك، مع المجتمع المحيط بك، والأهم علاقتك الروحية مع الإله.
  • السطل الثالث: contribution | الإسهام .. ويعني القيمة التي تقدمها أنت للعالم سواء بعمل أو بغيره.

أي نقص في هذه الجوانب الثلاثة سيؤثر سلبًا على سعادتك، لذلك حاول كل يوم بأن تفكر في عمل بسيط تقوم به لملء كل سطل، فغالبًا ما نركز على جانب ونهمل البقية. اعمل على تحقيق التوازن بينهم وسيساعدك ذلك على الخروج من هذه الفترة بإذن الله.

أخيراً أهم نقطة والتي أريد أن اختم بها هي أن لا تنسى أن تطلب العون من الله بأن يخرجك من هذه الكربة أفضل من السابق، ولا تركز فقط على الجانب المظلم من حياتك متناسيًا كل مايحيطك من نِعم.

هنا اختبار لقياس مدى امتلاء السطول الثلاث في حياتك.

شارك.

عن الكاتب

مشاعل

مدوِنة سعودية مهتمة بأحاديث السفر، بالكتب، بالوعي الذاتي ونمط العيش.

التعليقات مغلقة.